أخبار وتقارير
أوضاع خدمية كارثية في منفذ الوديعة الحدودي وتكدس للنفايات وسط معاناة واسعة للمسافرين
الجنوب فويس | ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
كشف مسافرون عن تفاقم الأزمات الإنسانية والخدمية في منفذ الوديعة الحدودي شمال حضرموت، في ظل تكدس النفايات وانعدام أبسط المرافق الأساسية التي تقي المغتربين والمعتمرين قساوة الطقس.
شهد منفذ الوديعة الحدودي الرابط مع الجانب السعودي، شمال محافظة حضرموت، أوضاعاً خدمية وبيئية بالغة السوء تفاقمت معها معاناة آلاف المسافرين والمغتربين والمعتمرين المتجهين عبر المنفذ. وأفاد مسافرون بأن الطريق الرئيسي الترابي المؤدي إلى المنفذ يشهد تكدساً واسعاً لأكوام القمامة والنفايات وسط غياب تام لأدنى المعايير البيئية والخدمية. وبحسب الشهادات، يعاني العابرون من غياب الاستراحات الملائمة التي تقي المسافرين، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن، حرارة شمس الصحراء المرتفعة، مما يجبرهم على الانتظار لفترات طويلة بجوار حافلات النقل الجماعي في العراء. كما أشار المسافرون إلى غياب دورات المياه الصالحة للاستخدام، الأمر الذي ضاعف من حجم الصعوبات الإنسانية في ظل ما وصفوه بسوء الإدارة وغياب أعمال الصيانة والتأهيل للبنية التحتية مقارنة بالجانب الآخر من المنفذ. وأثار هذا الواقع المتدهور حالة من الاستياء الواسع بين أوساط المواطنين الذين انتقدوا عجز الجهات المسؤولة عن تسخير العائدات المالية الكبيرة التي يجنيها المنفذ سنوياً لتوفير الخدمات الأساسية وأعمال النظافة المتواصلة، بما يكفل للمسافرين أبسط حقوق الرعاية والكرامة أثناء تنقلهم عبر المنفذ البري الوحيد.