أخبار وتقارير
سخط واسع جراء تدهور الخدمات في منفذ الوديعة وتصاعد التساؤلات بشأن مصير الإيرادات
الجنوب فويس | ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
تتزايد معانات العائلات والمسافرين عبر منفذ الوديعة البري في ظل غياب المرافق والخدمات الأساسية، وسط تساؤلات واسعة عن مصير الإيرادات المالية الضخمة المحصلة من الحركة التجارية والمسافرين دون أن ينعكس ذلك على تحسين البنية التحتية.
تتفاقم أزمة المسافرين والعائلات المرابطة في منفذ الوديعة البري جراء انعدام المرافق الخدمية والاستراحات الأساسية ورعاية المسافرين الذين يضطرون للانتظار عدة أيام في ظروف قاسية. وأكدت شهادات متطابقة لمسافرين وناشطين تدهور الوضع الإنساني في المنفذ الذي يعبره عشرات الآلاف شهرياً، حيث تفتقر المنطقة لشبكات المياه ودورات المياه العامة وأماكن الانتظار المجهزة. وترافق هذا التردي مع تصاعد المطالبات لكشف مصير الإيرادات والجبايات المالية الضخمة التي تُحصّل يومياً بالعملتين اليمنية والسعودية، والتي تشمل ضرائب القات، وإيرادات تحسين المدينة والنظافة، ورسوم النقابات، بالإضافة إلى المبالغ المفروضة على نقاط تفتيش الشاحنات وقواطر النقل الجماعي، وسط اتهامات بذهاب تلك الأموال إلى حسابات غير رسمية دون توريدها للخزينة أو تسخيرها لتطوير المنفذ الوحيد المتبقي للمسافرين.